منتدى Rehabilitation Team

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
إدارة المنتدى: عامر صدقة
منتدى Rehabilitation Team

    الوخز بالإبر الصينية جديد

    شاطر

    syria_ star
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 1
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 14/08/2008

    الوخز بالإبر الصينية جديد

    مُساهمة من طرف syria_ star في الخميس أغسطس 14, 2008 10:37 am

    نقاط الوخز بالإبر:
    هي عبارة عن نقاط موجودة على جسم الإنسان بدرجات متفاوتة من العمق، ومرتبطة بمسارات الطاقة.
    وتتميز هذه النقاط بكونها مؤلمة إذا ضغطنا عليها، مقارنة بالمناطق الأخرى من جسم الإنسان، والتي لا يوجد فيها نقاط للوخز بالأبر. كما أنها تشتد ألماً إذا مرض العضو الذي تقع على مساره النقطة.
    وبالوسائل العلمية الحديثة وجد أن هذه النقاط ذات مقاومة كهربية منخفضة، إذا ما قورنت بما حولها من سطح الجسم، وهكذا أمكن تحديد مواقعها بدقة بواسطة الكاشف الكهربي المسمى (الأكوبنكتوسكوب).
    يبلغ تعداد هذه النقاط حوالي الألف نقطة، ولكن الأبحاث الأخيرة التي أجريت في الصين، أوصت بكفاية 214 فقط للوفاء بالأغراض العلاجية المرجوة.
    تحديد نقاط الوخز بالإبر:
    هناك عدة طرق لتحديد نقاط الوخز بالأبر، لكل نقطة الطريقة الأسهل لتحديدها ولبعضها أكثر من طريقة، وفيما يلي بعض هذه الطرق.
    1 ـ العلامات التشريحية:
    وهي العاملات التشريحية البارزة التي يمكن رؤيتها، أو لمسها وأعضاء الحواس الخمسة، والحاجب، وحدود شعر الرأس، وثنايا المفاصل، وحلمة الثدي والسرّة وفقرات العمود الفقري.
    2 ـ مقياس أصابع اليد:
    بهذه الطريقة يؤخذ الـ (تشون) أو بوصة الجسم كوحدة ثابتة، ويحدد بعد النقطة من أية علامة تشريحية عدد بوصات الجسم، بما يتناسب مع حجم المريض مقارنة بحجم الطبيب.
    3 ـ حركة الجسم:
    يمكن تحديد بعض النقاط بالطلب إلى المريض القيام بحركة معينة، أو أخذ وضع معين لجسمه، كأن يضم المريض أصابعه أو يثني المرفق ... إلخ.
    4 ـ التحديد بالضغط:
    كما ذكرنا سابقاً فإن نقطة الوخز بالأبر مؤلمة عند الضغط عليها، وهكذا يمكن التأكسد من مكان النقطة.
    5 ـ التحديد بواسطة الكاشف الكهربي:
    وهو جهاز حديث يعتمد على انخفاض مقاومة النقطة للكهرباء، ذو رأس إذا وصل إلى النقطة أعطى صوتاً معيناً أو إضاءة معينة.
    6 ـ التحديد باستعمال أكثر من طريقة:
    ويتم هذا الأسلوب باستعمال أكثر من أسلوب من الأساليب التي ذكرناها للوصول إلى النقطة المطلوبة.
    ادوات الوخز بالإبر:
    ـ كما هي تسمية هذا الفن العلاجي بالوخز بالأبر، فإن الأداة الرئيسية المستعملة هي الإبر بأنواعها المختلفة وهي:
    أ ـ الأبرة الشعرية: تصنع من الحديد الذي لا يصدأ، كما تصنع أحياناً من البرونز والألومينيوم أو النحاس أو الفضة أو الذهب طولها يتراوح بين 9,3 سم و20 سم أما قطرها فصغير جداً إذ ما قارناه مع أطوال الحقنة الطبية العادية. تتكون هذه الإبرة من رأس وعنق وجسم، هذه الإبرة لها طرف مدبب يتم الوخز به وعند الوخز يتم إدخال كل أو جزء من هذا الجسم داخل جسم المريض.
    ب ـ الإبرة المثلثة: وهي ذات ثلاثة أوجه ولها 3 جوانب حادة تغرس في جلد المريض وتستعمل هذه الإبرة في حالات خاصة عند نقاط خاصة مثل الصرع والربو الصدري والحمى المرتفعة.
    جـ ـ الإبرة النجمية ذات السبع رؤوس: وهي تشبه زهرة البرقوق ولها رأس به حوالي 7 من الأبر الصغيرة وتستعمل في الأمراض الجلدية وكذلك في حالات الانزلاق الغضروفي والآلام الروماتيزمية.
    د ـ الإبرة المختفية (الراسخة): وهي الإبرة التي تترك داخل عضلات الجسم لعدة أيام قبل إزالتها، وتترك عادة في النقاط التي لا تتأثر بالممارسات اليومية ولا يشعر المريض بوجودها. وتستعمل في حالات الصداع والالتهاب الكبدي الوبائي وبعض حالات قصر النظر.
    هـ ـ إبرة الضغط: وهي إبرة صغيرة على شكل دبوس ذات طرف مدبب صغيرة ولها قاعدة مثلثة أو مستديرة تثبت في أماكن خاصة في الإذن وتستخدم في حالات السمنة والإدمان والربو.
    اساليب الوخز بالإبر:
    يعتبر الجزء المؤلم في عملية الوخز بالأبر هو عند إدخال الإبرة في الجزء السطحي من الجلد حيث توجد نهايات الأعصاب الخاصة بالألم الموجودة هناك وأثناء غرز الإبرة في الجلد يكون هناك أخذ للطاقة ويشعر المريض أكثر من الطبيب بأنه قد تم إدخال في المكان المضبوط كما لو أن الجلد قام بشفط الإبرة.
    يتم إدخال الأبر إلى النقاط في جسم الإنسان بأساليب واتجاهات مختلفة، وذلك لعدة عوامل أهمها: التقليل من الألم الناتج عن الوخز وهو ألم بسيط في كل الأحوال. وقد يكون معدوما.
    ـ طبيعة الجلد.
    ـ قرب النقطة من العظام والأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة الحساسة.
    حث الإبر:
    يتم حث الأبر عادة في الأمراض وحالات الشلل وكذلك عند الاستفادة من الإبرة في التخدير، ويتم ذلك بطريقتين:
    1 ـ الحث اليدوي: وذلك إما إدخال الإبرة وإخراجها بسرعة متلاحقة، أو تدوير الإبرة بين السبابة والإبهام، على أن لا تزيد الدورة عن 180° درجة أو بكلتا الطريقتين.
    2 ـ الحث الكهربي: وذلك بتوصيل الأبر بجهاز الحث الكهربي في الحالات التي تستدعي وقتاً طويلاً من الحث، مع مراعاة عدم التسبب في ألم للمريض من خلال زيادة التيار بشكل مفاجىء.
    الاحساسات الأولية للوخز:
    فعند وخز النقطة يشعر المريض بواحدة أو أكثر من الإحساسات الأولية التالية:
    1 ـ ألم في مكان الوخز بالإبرة ويقل هذا الألم كلما زادت مهارة الطبيب.
    2 ـ تنميل في مكان الوخز وقد ينتشر على طول قناة الطاقة.
    3 ـ الإحساس بنوع من الحرقان ويماثل الإحساس الناتج عن وضع حامض ضعيف على الجلد.
    4 ـ الشعور بثقل خاصة في الأطراف.
    5 ـ الشعور بنوع من الامتلاء ويأخذ مسار الطاقة وهذا الامتلاء (fullness) ممكن حدوثه بوضع الإبرة فقط أو عند إدارتها بدون توصيلها بمصدر الطاقة.
    الإحساسات المتأخرة للوخز:
    وهي الإحساسات التي يحس بها المريض بعد عدة جلسات وندرجها كالتالي:
    1 ـ نقص تدريجي في درجة الألم.
    2 ـ الشعور بالطمأنينة والهدوء وذلك عند تفريغ نقط خاصة في الجسم.
    3 ـ الشعور بنوع من التوازن الجسماني.
    4 ـ الإحساس بنشاط عام: حيث يشعر المريض بنشاط غير طبيعي يشمل الجسم كله.
    5 ـ تنبيه جهاز المناعة وزيادة الأجسام المضادة في جسم الإنسان.
    6 ـ زيادة القوة العضلية: وذلك لأن مرور التيار الكهربائي في العضلات يعمل على تقويتها.
    7 ـ الإحساس بانتعاش نفسي، ويحدث ذلك بصفة خاصة لدى المريض ذو الرغبة والإرادة في استخدام هذا النوع من العلاج. وتفسير ذلك الانتعاش النفسي هو أنه عند تدليك قنوات الطاقة تنتج قوة غيرة طبيعية في جسم الإنسان نتيجة تنبيه الطاقة واستخراجها.
    كيف تعمل الإبر الصينية:
    هل يمكن معالجة الأمراض بالوخز بالإبرة؟ هل هذا النوع من العلاج حقيقة أم ضرب من الشعوذة؟ في النهاية جاءت الإجابة على هذا السؤال من خلال العدد الهائل من المرضى الذين تمت معالجتهم بنجاح تام في كافة أنحاء العالم. لذلك قامت بعض الجامعات الأوروبية بإدخال العلاج بالوخز بالأبر في مناهجها الطبية، كما منحت كليات خاصة لتدريس طب الوخز بالأبر كدراسة مستقلة.
    كما أن بعض الدول وجدت العلاج بالأبر فرصة لتخفيض نفقاتها العلاجية لكن السؤال الذي مازال يتردد هو كيف تعمل الأبر الصينية؟ هذه الإبرة المعدنية الشعرية تدخلها إلى الجسم فتتخلص من الألم فوراً، هل يدخل مع الإبرة نوع ما من الدواء الكيماوي؟لا..! إذن كيف ..؟ هذا السؤال لا يقلق الكثير من أطباء الوخز بالأبر ويتركون الإجابة على هذا السؤال للباحثين. مرددين العبارة المشتركة. أنا لا يهمني كيف تعمل، المهم أنها تعمل. حتى المريض سرعان ما يتجاوز هذا السؤال عندما يشعر بالنتائج الإيجابية لعلاجه بالوخز بالأبر.
    لتفسير كيف تعمل الأبر الصينية. هناك عدة نظريات تفسر كيف يتم التخلص من الألم بالوخز بالأبر، وكيف تتم معالجة الأمراض بالوخز وهذا فقط ما أثبته العلماء حتى الآن وما زال البحث جارياً ليس في الصين وحدها بل في كافة أنحاء العالم وخاصة في الدول المتقدمة.
    لقد تجاوز الوخز بالأبر امتحان الزمن. وبالتأكيد فإن مليار وربع مليار نسمة على مدى أربعة آلاف سنة لا يمكن أن يكونوا مخطئين. ويكفي مرور أربعة آلاف سنة على العلاج بالوخز بالأبر اعتباره علاج كل الوقت.
    وهكذا، لم يعد بالامكان تجاهل الوخز بالأبر لفن علاجي مميز وذلك بشهادة الملايين من المرضى الذين تحولت حياتهم من البؤس والشقاء بسبب المرضى، إلى السعادة والأمل بفضل العلاج بالوخز بالأبر.
    الأمراض التي تعالج بالإبر الصينية:
    الامراض المؤلمة:
    ـ الصداع بأنواعه.
    ـ ألم الأسنان.
    ـ ألم المعدة.
    ـ ألم الرقبة.
    ـ ألم الوجه.
    ـ ألم الدورة الشهرية.
    ـ ألم النقرس.
    ـ الآلام الناتجة عن الحوادث خلال ممارسة الرياضة.
    ـ ألم أسفل الظهر وعرق النسا.
    ـ الشد العضلي.
    ـ الروماتيزم والالتواء.
    الامراض غير المؤلمة:
    ـ الربو.
    ـ الدوخان.
    ـ الأرق.
    ـ الصرع.
    ـ التعرق الزائد.
    ـ الزعقة.
    ـ انسداد الأنف.
    ـ الإرهاق.
    ـ العقم.
    ـ سوء الهضم.
    ـ العصبية.
    ـ البهاق.
    ـ ضعف السمع.
    ـ البحة الصوتية.
    ـ البواسير.
    ـ كثرة التبول.
    ـ الأكزيما.
    ـ الصلع وتساقط الشعر.
    ـ ارتفاع ضغط الدم.
    ـ شلل أعصاب الوجه.
    ـ الصدفية.
    ـ أمراض اللثة.
    هذه بعض الأمراض التي تمت معالجتها بنجاح تام بالوخز بالأبر الصينية ولا يفوتنا أن نذكر بفائدة العلاج بالوخز بالإبر في السيطرة على الأمراض الناتجة عن الحساسية. وعن التخلص من ادمان بعض العقاقير والمخدرات والتدخين والأكل الزائد الذي يؤدي إلى السمنة وكل الأمراض التي يعجز الطب الغربي عن علاجها، فقبل أن يقرر الطبيب أن على المريض أن يتعود العيش مع مرضه، عليه إعطاء الفرصة للوخز بالإبر. والذي غالباً ما يقلب كل التوقعات ويعطي نتائج علاجية ممتازة.

    هل يعالج الوخز بالأبر أعراض المرض فقط؟
    يتصور بعض الناس أن الوخز بالأبر يعالج أعراض المرض فقط، ولا يعالج الأسباب الحقيقية الكامنة وراء المرض؛ لكن لا يجب أن ننسى أنه هناك أمراض هي في حد ذاتها مجرد أعراض فقط لا غير مثل: الدوخان، الإمساك، الصداع بأنواعه وألم الرقبة... وغيرها من الأعراض. هذه الأمراض لا يمكن للطبيب رؤيتها لا بالعين المجردة ولا حتى من خلال الميكروسكوب أو الأشعة. فما هي سوى أعراض يحس بها المريض.
    وعليه فكثير من الناس ونظراً لأساليب تفكيرهم المستمدة من الطب الغربي مقتنعون تماماً بأن أعراض المرض هي مجرد انعكاس لأسباب يجب الكشف عنها. وهذا ليس صحيحاً في كل الحالات، حيث أن الصداع على سبيل المثال وليس للحصر. وهو انحباس للطاقة عن الجزء المؤلم من الرأس ولا شيء غير ذلك، ويمكن معالجة المريض بطريقة الوخز بالأبر وذلك بإعادة إرجاع سريان الطاقة بشكل متوازن ومنتظم من خلال تنشيط مساراتها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 8:51 am