منتدى Rehabilitation Team

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
إدارة المنتدى: عامر صدقة
منتدى Rehabilitation Team

    بَيَاضْ لَمْ يَكّتَمِلْ !

    شاطر
    avatar
    QUSAY ANGEL MARE
    عضو فضي
    عضو فضي

    ذكر عدد الرسائل : 200
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    بَيَاضْ لَمْ يَكّتَمِلْ !

    مُساهمة من طرف QUSAY ANGEL MARE في الأحد أغسطس 03, 2008 11:15 am

    أتمنى أن تجد طريقها لقلوبكم ..

    { قـصـة }



    في المساء ..
    تمر دقائق ساعتي ببطء..
    ببطء شديد !
    لا أبصر سواء ظلام حالك
    ولا اسمع غير معزوفة حزينة ..
    تترنم بها زوايا جدران غرفتي ..
    وتتراقص على أوتارها ذكريات كانت ومازالت
    تتجدد كل مساء على أحضان وسائدي ..
    تأبى مفارقتي ..
    وتعشق صوتي الحزين ..
    يطربها دوماً توسلي ..
    أن تتركني وشأني
    فكفاني ما قد ذقت منها !




    جنون الروح }

    (1)



    الخوف تلبسَ أوردة القلب, لحظات حرجه, الأكفُ تبتهل للسماء, أن يأتي وقع الخبر مغايراً لمَ كان متوقع !!
    الساعات تمضي, وبدون أدنى خجل تلقي الثواني في غياهب الماضي.

    ألم ينقش من صمته دموع على سماء الشفاه , صالة الانتظار مكتضة بحشد من المنتظرين .
    نظراتهم مشدوهة بـ / اتجاه زاوية واحدة بأخر الرواق, و لا شيء يسمع غير أصوات أنفاس تكاد تموت اختناقاً !

    كان وقع الصدمة كـ / الزلزال المدمر حين أتاني صوته..
    فـ / لتتحلى بالصبر, لم نستطيع إنقاذها ..
    لـكن الربَ وهبكَ طفلةٌ معجزة ..!!
    طفلة قُدرَ لها الحياةَ بعدَ أن توقع الجميع لها الموت..
    كنتُ حينها عاجزاً غير قادراً على أن أنبس بملء شفه ..
    لم تفارق أصداء كلماته و خطواته الأخيرة مسامعي وهو يبتعد ..
    بعد أن أطرق قائلاً لي : طفلتك كـ / الملاك ..
    فلا تيأس أرجوك .. وامنحها ما حُرمت منه !

    تركني ملقى على الأرض انتحب بشده وقع صدمة رحيل وفقد روحي, لم يكن يخطر ببالي شيء
    سوى كيف أحياء دونها , ومع من ؟ مع تلك الطفلة المسماة بـ / ابنتي !!

    لا اعلم لما شعرت بالضغينة تجاه ذلك الطبيب !
    راودني شكٌ حينها بأنه هو من قتل زوجتي ..
    هو من حرمني ملاكي ..
    يا إلهي ويجرؤ أيضاً على وصف طفلتي بـالملاك ..
    بل يأتي إلىَّ ناصحاً أيضاً أن أعتني بها !!

    ربي !!
    أي شعور سأهديها إياه و أنا أمقتها فهي من نزعت روح والدتها ..
    لتتنفس بدلاً عنها بجسدً أخر.!

    استيقظت صباحاً .. وأنا مُمَدد ..
    البياض يلفني من جميع الاتجاهات ..
    نهضت مسرعاً بيد أن تلك الأجهزة أعاقت حركتي ..
    وجعلتني أدرك بأنني مازلت على قيد الحياة
    في ذات المكان الذي شهد ليلة فراق روحها ..
    كم تملكتني الخيبة حين تأكدت بأن روحي لا تقيم حيثُ هي !!

    بعنف نهضت و نزعت عن جسدي تلك الأنابيب, أخذت أجوب الممرات مسرعاً أبحث عنها..
    وجهتني قدماي لا أنا !!
    نحو تلك الزاوية التي أهدتني بها أخر ابتساماتها, وأخر حروفها معاهده إياي بأن لا تتركني وحيداً..!

    لم أستطيع الدخول لتلك الغرفة فقد كانت مغلقة..
    كنت أصرخ راجياً مكسوراً أطرق بشدة ذلك الباب, وأردد إنها حبيبتي ..
    كيف لكم أن تحولي بيني وبينها ..
    أرجوكم .. أعيدوا إلىَ حياتي, أرجوكم أعيدوا إلى
    دفء روحي .. فـ / لتأخذوا تلك الطفلة إن شئتم وأعيدوها إلىَّ !!

    توقفت فجأة عن الصراخ عندما شعرت بحرارة صفعة تعتلي خدي !
    لم أعلم حينها مِن مَن كانت ..
    لكني عدت من جديد للنحيب ..
    و ألقيت رأسي بأحضانه , كنت أريد أن أشعر بالأمان !!
    أعلم جيداً بأني أخطأت كثيراً حين تلفظت بتلك الكلمات التي أطلقتها ..
    فـ / لتسامحني يا إلهي , فـ / لتسامحني ..

    ::

    يتبع


    { جنون الروح }

    (2)




    أتاني وقع كلمات الممرضة أشد ألماً, حينما أخبرتني بأنه قد مضى على وجودي
    قابع بهذا السرير و بهذا المستشفى قرابة الشهر والنصف !

    تبادر لذهني سريعاً ..
    أنني لم أودع حبيبتي, حملوها دون أن أشعر بهم, كفنوها ودفنوها ..
    دون أن أكون أنا بالقرب منها ..
    أعلم جيداً بأنها لو كانت تشعر بهم لم تركتهم يدفنوا جسدها تحت الثرى دون أن أراها ..
    ربي ! كانت أمنيتي الأخيرة أن أدفن جسد ملاكي بأكفي, لم أحتمل وقع ذلك الخبر أيضا ..
    فبدأت بالصراخ من جديد , لا أعلم ما حدث حينها لكني لم أنسَ شعوري
    بألم شديد في ذراعي, ذلك الألم الذي لم أرى بعده سوى حُلكة الظلام.

    استيقظت باكراً هذا الصباح عندما شعرت بحشرجة بالقرب من سريري, حاولت
    أن أعلم مَن أصدر الصوت, فأردفت قائلاً من هنا ؟؟
    لم يجبني أحد !
    لكن تلك الحشرجة توقفت !
    وتوقف صاحب ذلك الصوت ..
    شعرت به ينظر تجاهي حاولت أن أنهض لأراه ..
    لكنه أسرعَ بخطاه وفرَ من أمامي !!
    و لكن ! عندما اقترب من الباب , استطعت أن أرى ظل تبعثر خصال شعر طويلة ..
    وجسداً نحيل ..! اختفى الظل من أمام ناظري ..
    وأيقنت حينها بأنها امرأة !

    تعجبت أمرها !!
    لكن سرعان ما عاد قلبي لذكرى حبيبتي..
    وهذا المكان الذي أبات به كل ليلة ..
    كم أصبحت أمقته لن أظـل به أكثر من هذه الأيام التي أمضيتها ..
    اتخذت قراري بالمغادرة , حاولت أن أظل هادئ قدر استطاعتي ..
    لألا تواجهني أي اعتراضات من المختصين بمعاينتي ..

    لم أستطيع النوم مجددا رغم محاولاتي الجاهدة , تساءلت !
    من كان يأتي لزيارتي طيلة هذه الأيام , فلا من أحد يهمه أمري سوى ملاكي ..
    وقد رحلت ولا وجود لها الأن سوى بذاكرتي ..
    بدأت صورها تتساقط أمام بصيرتي !!
    لم أشاء أن تعاودني النوبة من جديد, فنهضت مسرعاً من فراشي, وبدأت أسير متأملاً ..
    تعجبت أمر الممرات المطلية بالبياض وتساءلت بقرارة نفسي..
    كم روح ولدت , و زهقت تحت سقفها ؟
    لم أكن أفكر من قبل هكذا أو بهذا الأمر لكني أرى الأن ملامح الجميع تلعن وتشتم
    دون حديث وصوت ! كل الوجوه التي مررت بها هذا الصباح ليست راضية ..!
    ولا مقتنعة بما لديها ! لم يكن من الصعب علي معرفة ذلك !
    فا لطالما كانت النظرات باب أخر للعبور لمكامن النفس البشرية بنظري!
    فهاهي نظراتهم أرى بها لهيب من شرر مُستعِر قد صاحبها !

    كدت أموت اختناقاً حينما توقفت فجأة !!
    بذات المكان, الذي أتاني به ذلك الخبر المميت ..
    ذلك الخبر الذي قــتــلـنـي ألفً و دمرني رغم الحياة !!

    عادت صور ذلك اليوم تتناثر أمامي, جثوت خائراً على ركبتي ..
    أبكي بصمت أمام باب تلك الغرفة..!!
    فآهـ !! كيف لي أن أحتمل فراق ملاكي .. ؟
    إلهي ألهمني الصبر لا النسيان فهذا قدري وليس هناك مفر أبداً من القدر والمقدر .

    .
    .
    .::.

    يتبع



    { جنون الروح }

    (3)




    كنت أتجاهل مراراً أمر الطفلة, لكن إلى متى هذا التجاهل و الهرب
    من حقيقة أنني والد لطفلة لن تعلم ما معنى دفء الأم , ولم تشعر
    بعطف ومحبة والدها لها ..

    تُرى كيف هي ؟
    لم أرها بعد , ولا أعلم كيف تبدوا ملامحها ..
    أتراها جميلة كوالدتها ( ملاك ) .. ؟
    أخبرني ذلك الطبيب أن أهتم بها, ويكفيها ما حُرمت منه, ركلت باب الغرفة
    بقدمي وتمتمت بصوت مخنوق جميعنا حُرمنا..
    جميعنا أيها الـ ... ! !

    لم أكمل كلماتي فقد نهضت مسرعاً عندما شعرت بعلو صوت وقع أقدام نحوي..
    كفكفت أدمعي .. وحاولت أن أصطنع اللا مبالاة !

    لم أكن أخجل من بكائي المستمر لفراقها ..
    فقط أردتُ مغادرة هذا المكان الخانق لأستطيع لملمة بعضي في الوقت الراهن ..
    تنهدت وسرت بـاتجاه الغرفة المخصصة لي.

    لمحت طيف امرأة تخرج من غرفتي, شكٌ راودني بأنها هي ..
    ذات المرأة التي رأيتها هذا الصباح ..
    لم أستطيع اللحاق بها .. فعند وصولي إلى المكان ..
    كانت هي قد غادرته !!

    وجدت الممرضة في غرفتي ..
    تنفست الصعداء عندما رأتني, أيقنت حينها من صحة قراءتي
    لذلك الهلع الذي بدأ يستكين !
    وتلك النظرة التي بدأت تعود لسابق عهدها ..
    مطمئنة ذاتها أن لا شيء يدعوا للقلق .. !
    وأني أمامها و لم أفر هارباً كما اعتقدت !
    تبسمت داخلي , وتمتمت أعدك بأن يكون ذلك الحل الأول
    إن لم يسمح لي بمغادرة هذا المكان ..
    رفعت بصري بنظرة خاطفة لسقف الغرفة وأعدها بعد أن مررت بزواياها .

    قمت بسؤال الممرضة عن من كان يأتي لزيارتي , لم تستطيع
    أن تتوصل لم أردتها أن تجيبني عنه !
    كانت لغتها ركيكة فلم تسعفها .. لذا أعدت ذات السؤال عليها
    بلغتها حينها أخبرتني بأن امرأة كانت تأتي لزيارتي أكثر من ثلاث مرات بالنهار ..
    وأنهم جميعا كن يسخرن منها ..!!
    دار بذهني هل أنا سيء لدرجة أن لا أستحق الرعاية من أحد ؟؟
    عدت و سألتها عن سبب هذه السخرية ؟
    أخبرتني أنها كانت تقرأ لي دون كلل أو ملل ..
    وبأنها أيضاً كانت تأتي بطفلة رضيعة معها يومان في الأسبوع ..
    فتساءلت عنها متعجب !؟! وعن الاسم الذي تحمله ؟
    ابتسمت الممرضة ببشاشة , وأردفت قائلة فضلت أن تخبرنا اسم الصغيرة ..
    عندما سألها الطبيب عن اسمها .

    شعرت بقلبي يقبض بشده ويقتلع من مكانة مؤكد بأن صغيرتي هي من كانت معها ..
    كانت بقربي ولم أشعر بها بل لم ألمس أطرافها الصغيرة ولم أطبع قبلة على وجنتيها ..
    كانت قربي ولم أخبرها عني وعنها وعن والدتها الراحلة!
    يا إلهي كم أشتاق أن أرى صغيرتي تنظر إلي ..

    تعجبت أمرا تلك المرأة, فمن هي ؟
    ولم تأتي إلي متخفية دون أن تسمح لي برؤيتها..
    بل كيف لها أن تعتني بي طيلة فترة مرضي ..
    و بعد أن أشفى تفضل الهرب وعدم الاقتراب مني !!
    يا إلهي أي جنون هذا الذي يصيب البشر حولي ..؟؟
    بل أي جنون سيتملكني الأن ..
    إلهي ساعدني أرجوك !!
    فلا أريد أن أعود لثورتي المعتادة ..
    فيحكم عليَ بالبقاء هنا من جديد لأيام .

    غادرت الممرضة غرفتي بعد أن أخبرتني بالوقت المحدد
    الذي سيأتي به الطبيب لمعاينتي .

    .
    .
    .

    .::.

    يتبع

    { جنون الروح }

    (4)


    تلفتُ حولي كل شيء .. ساكن كما لو أنه يرثي سكونه, تنبهت
    لوجود مجموعة من الكتب على الرف, نهضت باتجاهها يبدوا بأنها الكتب
    التي كانت تُقرأ على مسامعي دون أن أشعر, تعجبت كثيراً عندما رأيت المجموعة
    الموضوعة على الرف من الكتب !
    فجميعها كانت من مؤلفاتي, بل النسخ الأولى
    منها , حملت الرواية الأولى وقرأت الإهداء ..
    إلى من علمتني ( لغة الألم ) ..
    كانت هذه روايتي الأولى عن الحياة .. كتبتها قبل أن ألتقي بملاكي ..
    حملت الرواية ما قبل الأخيرة .. ( دمـوع الـغـيـم )
    كنت قد بدأت بقراءة الإهداء ..
    عندما سقطت من بين الصفحات صورة لزوجتي الراحلة فاجتاحتني
    مشاعر غريبة, لم أستطيع البكاء, ظللت أحدق لما بين يدي, كم تمنيت
    في تلك اللحظات أن تكون قربي, ان تحتضنني لتشعرني بالأمان , اتكأت
    على حافة السرير .. ودونت خلف الصورة بضع كلمات ..



    وسط تنهدات رحيلك ..
    تضيع كلمات كنت قد نسجتها لكِ ..
    وسط زحمة مشاعر حاصرتني من كل جانب..
    أبحث ُعنكِ ..
    فلا أجدك !
    فـ / أنفى بدهاليز ذكراكِ !



    أعدت الصورة لداخل الكتاب , وبدأت أستعد , فقد حان موعد حضور
    الطبيب, ولم أكن أشاء أن يأتي جوابه لي نفياً .

    بعد ثمان وأربعون ساعة سأغادر هذا المكان الكئيب, كم أصبحتُ
    أمقت طلائه وزواياه , ووقع أقدام الممرضات , وصراخ الأطفال في الممرات ..
    و عبق رائحة المطهرات في الأجواء كم اشتقت لاحتضان أركان ذلك البيت الدافئ ..
    وقراءة قصص زواياه, بصوت جهوري شجي..
    يا إلهي كيف تنتابني غبطة الحزن و السعادة لذات الخبر, كثيراً ما تساءلت
    كيف سأواجه ماضيَّ بل كيف استطعت الابتعاد عن تلك الجنة الصغيرة ؟

    مرت ساعات ذلك اليوم علىَّ بتكاسل شديد , كدتُ أجن عندما حاولت عدّ
    تحركات دقائق تلك الساعة المعلقة على الحائط , شعور راودني بأنني
    أحد السجناء بزنزانة الثواني , لم أعد أحتمل بقائي أحسب مرور تلك الدقائق الثكلى !

    فضلت السير بأرجاء المستشفى, استوقفني صوت نحيب امرأة
    تحمل صغيرها بأحضانها ! وتصرخ بصوت مكسور بمجموعة من الممرضات
    الواتي كن قد بدأن فترة الدوام المسائي, رجتهم أن ينقذوا صغيرها, لكن أولئك
    لم يستجيبوا لرجائها, عجباً منهم هؤلاء كيف لهم ألا يهبوا لإنقاذ طفل بعمر الزهر !
    الأمر لا يدعوا للعجب فالأم رثة الملبس يبدوا بأنها لا تملك المال
    وهذا هو سر اقتراب الممرضة منها معبرة لها عن أسفها الشديد ..
    ناصحة إياها أن تسرع بأخذ صغيرها لمكان أخر كي لا تخسره !!

    لا تخسرة .. لإنها لا تملك المال .. !!
    أنا أملك المال .. بل الكثير والكثير منه .. ماذا فعلتم بزوجتي إذاً ؟؟!
    المال ليس كل شيء أيها الحمقى !!
    ليس كل شيء بالحياة لنظمن السعادة .. وأن لا نخسر من نحب !!

    يا إلهي كم أصبحت أمقت هؤلاء أصحاب الأقنعة البيضاء, أين يكمن الإحساس
    بمن حولهم بل أين يقيم ذلك القلب, وذلك القَسم الطاهر منهم ؟؟

    كانت المرأة تهم بالخروج, عندما حملت صغيرها عنها وصرخت بالممرضات
    أن يهتموا به سريعاً , وأن يستدعوا الطبيب الخاص بالأطفال ليعاينه,
    حدث كل ذلك بعد أن أخبرتهم بأنني المسئول عن جميع تكاليف
    الكشف والعلاج لذلك الطفل .
    أرهقني ذلك المشهد , ففضلت أن أعود لغرفتي.

    وهنا كانت المفاجأة , عندما التقيت تلك المرأة , استطعت أن أعلم بأنها هي
    من كانت تهتم بي طيلة فترة مرضي دون أن يشار إلىَّ ..
    تلك الرجفة التي صاحبتها وتبعثر خصال شعرها الأسود على أكتافها جعلني
    أدرك جيدا بأنها هي , لم أشاء أن تعود للفرار مني مجدداً لذا أمسكت
    بها من عصمها لأحول دون مغادرتها الغرفة كنت أريد إجابات شافية
    لِمَ يدور بخلدي , كانت مفاجأتي أكبر عندما ترقرقت الدموع وسط عينيها
    وسقطت مستسلمةً على وجنتيها .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 7:38 am