منتدى Rehabilitation Team

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
إدارة المنتدى: عامر صدقة
منتدى Rehabilitation Team

    التوحد

    شاطر
    avatar
    hamza
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 67
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    التوحد

    مُساهمة من طرف hamza في الأربعاء يوليو 23, 2008 5:04 pm

    * التوحد:
    "التوحد هو حالة من حالات الإعاقة التى لها تطوراتها، وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها. كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعى"

    وتظهر إعاقة التوحد بشكل نمطى خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل لكل حوالى 15-20 مولودآ / 10.000، وتفوق نسبة إصابة الصبية أربع مرات نسبة إصابة البنات. ويحيا الأشخاص المصابون بهذا النوع من الإعاقة حياة طبيعية وتجدها منتشرة في جميع بلدان العالم وبين كل العائلات بجميع طوائفها العرقية والاجتماعية.



    * الأسباب التى تؤدى إلي الإصابة بالتوحد:

    لا يوجد سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تربطه:

    - بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ. لكن الأعراض التى تصل إلي حد العجز وعدم المقدرة علي التحكم في السلوك والتصرفات يكون سببها خلل ما في أحد أجزاء المخ.

    - أو أنه يرجع ذلك إلي أسباب جينية، لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.

    - كما أن العوامل التى تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة.

    - ويظهر التوحد بين هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل:

    -Fragile X Syndrome
    -Tuberous Sclerosis

    -Congential Rubella Syndrome

    -Phenylketonuria إذا لم يتم علاجها

    - تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل لها تأثير أيضاً.

    - وهناك جدل آخر حول العلاقة بين فاكسين (إم.إم.آر) والإصابة بإعاقة التوحد.

    - وقد يولد الطفل به أو تتوافر لديه العوامل التى تساعد على إصابته به بعد الولادة ولا يرجع إلى عدم العناية من جانب الآباء.


    * أعراض التوحد:

    علامات الإصابة بإعاقة التوحد:

    - الكلام في الحديث مكرر ومتكلف.

    - الصوت يكون غير معبرآ أو يعكس أياً من الحالات الوجدانية أو العاطفية.

    - تمركز الحديث عن النفس.



    * تشخيص التوحد:

    لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التوحد, ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه. ولا مانع من اللجوء فى بعض الأحيان إلى الاختبارات الطبية لأن هناك العديد من الأنماط السلوكية يشترك فيها التوحد مع الاضطرابات السلوكية الأخرى. ولا يكفى السلوك بمفرده و إنما مراحل نمو الطفل الطبيعية هامة للغاية فقد يعانى أطفال التوحد من:

    - تخلف عقلى.

    - اضطراب فى التصرفات.

    - مشاكل فى السمع.

    - سلوك فظ.

    * أدوات التشخيص:

    يبدأ التشخيص المبكر وذلك بملاحظة الطفل من سن 24 شهراً حتى ستة أعوام وليس قبل ذلك، وأول هذه الأدوات:

    1- أسئلة الأطباء للآباء عما إذا كان طفلهم:

    - لم يتفوه بأيه أصوات كلامية حتى ولوغير مفهومة فى سن 12 شهراً.

    - لم تنمو عنده المهارات الحركية ( الإشارة- التلويح باليد - إمساك الأشياء) فى سن 12 شهراً.

    - لم ينطق كلمات فردية فى سن 16 شهراً.

    - لم ينطق جملة مكونة من كلمتين فى سن 24 شهراً.

    - عدم اكتمال المهارات اللغوية والاجتماعية فى مراحلها الطبيعية.

    لكن هذا لا يعنى فى ظل عدم توافرها أن الطفل يعانى من التوحد، لأنه لابد وأن تكون هناك تقييمات من جانب متخصصين فى مجال الأعصاب، الأطفال، الطب النفسى، التخاطب، التعليم.


    2- مقياس مستويات التوحد لدى الأطفال(Cars):

    ينسب إلى "إيريك سكوبلر " Eric schopler - فى أوائل السبعينات ويعتمد على ملاحظة سلوك الطفل بمؤشر به 15 درجة ويقييم المتخصصون سلوك الطفل من خلال:

    - علاقته بالناس.

    - التعبير الجسدى .

    - التكيف مع التغيير.

    - استجابة الاستماع لغيره.

    - الاتصال الشفهى.


    3- قائمة التوحد للأطفال عند 18 شهراً (Chat):

    تنسب إلى العالم"سيمون بارون كوهين" Simon Baron-Cohen - فى أوائل التسعينات وهى لاكتشاف ما إذا كان يمكن معرفة هذه الإعاقة فى سن 18 شهراً، ومن خلالها توجه أسئلة قصيرة من قسمين القسم الأول يعده الآباء والثانى من قبل الطبيب المعالج.



    4- استطلاع التوحد:

    وهو مكون من 40 سؤالاً لاختبار الأطفال من سن 4 أعوام وما يزيد على ذلك لتقييم مهارات الاتصال والتفاعل الإجتماعى.


    5- اختبار التوحد للأطفال فى سن عامين:

    وضعه "ويندى ستون" Wendy Stone - يستخدم فيه الملاحظة المباشرة للأطفال تحت سن عامين على ثلاث مستويات التى تتضح فى حالات التوحد : اللعب - التقليد (قيادة السيارة أو الدراجات البخارية) - الانتباه المشترك.


    * علاج التوحد:

    لا توجد طريقة أو دواء بعينه بمفرده يساعد فى علاج حالات التوحد، لكن هناك مجموعة من الحلول مجتمعة مع بعضها اكتشفتها عائلات الأطفال المرضى والمتخصصون، وهى حلول فعالة فى علاج الأعراض والسلوك التى تمنع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى. وهو علاج ثلاثى الأبعاد نفسى واجتماعى ودوائى.

    وبينما لا يوجد عقار محدد أو فيتامين أو نظام غذائى معين يستخدم فى تصحيح مسار الخلل العصبى الذى ينتج عنه التوحد، فقد توصل الآباء والمتخصصون بأن هناك بعض العقاقير المستخدمة فى علاج اضطرابات أخرى تأتى بنتيجة إيجابية فى بعض الأحيان فى علاج بعضاً من السلوك المتصل بالتوحد. كما أن التغيير فى النظام الغذائى والاستعانة ببعض الفيتامينات والمعادن يساعد كثيراً ومنها فيتامينات B12&B6 كما أن استبعاد الجلوتين (Gluten) والكازين (Casein) من النظام الغذائى للطفل يساعد على هضم أفضل واستجابة شعورية فى التفاعل مع الآخرين، لكن لم يجمع كل الباحثين على هذه النتائج.

    - العلاج الدوائى:

    يوجد عدداً من الأدوية لها تأثير فعال فى علاج سلوك الطفل الذى يعانى من التوحد ومن هذا السلوك:

    - فرط النشاط.

    - قلق.

    - نقص القدرة على التركيز.

    - الاندفاع.

    والهدف من الأدوية هو تخفيف حدة هذا السلوك حتى يستطيع الطفل أن يمارس حياته التعليمية والاجتماعية بشكل سوى إلى حد ما وعند وصف أى دواء للآباء لابد من ضمان الأمان الكامل لأبنائهم:

    - كم عدد الجرعات الملائمة؟

    - أى نوع يتم استخدامه: حبوب أم شراب؟

    - ما هو تأثيره على المدى الطويل؟

    -هل يوجد له أية آثار جانبية؟
    - كيف تتم متابعة حالة الطفل لمعرفة ما إذا كان هناك تقدم من عدمه؟

    - ما هو مدى تفاعله مع العقاقير الأخرى أو النظام الغذائى المتبع؟

    مع الوضع فى الاعتبار أن كل طفل له تكوينه الفسيولوجى الذى يختلف عن الآخر وبالتالى تختلف استجابته للدواء أو العقار.

    * أنواع الأدوية:

    1- Serotonin Re-Uptake Inhibitor

    اكتشف الباحثون ارتفاع معدلات (Serotonin) فى مجرى الدم لحوالى ثلث حالات الأطفال التى تعانى من التوحد، وباستخدام هذه العقاقير التى تعادل الأعراض ومنها:
    - (Clomipramine (Anafranil
    - (Fluvoxamine(Luvox
    - (Fluoxetine(Prozac


    - لوحظ استجابة الأطفال من قلة حدة:
    - السلوك المتكرر.
    - التهيج والاستثارة.

    - السلوك العدائى.

    - تحسن ملحوظ فى الاتصال العينى مع الآخرين والاستجابة لمن حولهم.


    2- والأنواع الأخرى من العقاقير لم يتم دراستها جيداً، كما أنه من المحتمل وجود آثار جانبية لها ومنها:
    – Elavil
    – Wellbutrin
    – Valium

    – Ativan

    – Xanax
    3- أدوية مضادة للاضطرابات العقلية Anti-psychotic
    - وهذه الأدوية هى فى الأصل لعلاج الانفصام الشخصى وتقلل من:

    - فرط النشاط.

    - السلوك العدوانى.

    - السلوك الانسحابى وعدم المواجهة.

    وقد اعتمدت أربعة عقاقير منها:

    – (Clozapine (Clozaril

    – (Risperidone (Risperdal

    – (Olanzapine (Zyprexa


    (Quetiapine (Seroquel

    ولكن من المحتمل أن يكون لها آثاراً جانبية.

    4- أدوية محفزة:

    - وهى تستخدم بشكل أساسى للأطفال التى تعانى من نقص الانتباه لعلاج فرط النشاط ومنها:

    – Ritalin

    – Adderall

    – Dexedine



    - الفيتامينات و المعادن:

    فما يزيد على العشرة أعوام السابقة، كثر الجدل حول فائدة مكملات الفيتامين والمعادن فى علاج أعراض التوحد وتحسينها.

    حيث أوضحت بعد الدراسات أن بعض الأطفال تعانى من مشاكل سوء امتصاص الأطعمة ونقص فى المواد الغذائية التى يحتاجها الطفل نتيجة لخلل فى الأمعاء والتهاب مزمن فى الجهاز الهضمى مما يؤدى إلى سوء فى هضم الطعام وامتصاصه بل وفى عملية التمثيل الغذائى ككل.

    لذلك نجد مرضى التوحد يعانون من نقص فى معدلات الفيتامينات الآتية: أ، ب1، ب3، ب5 وبالمثل البيوتين، السلنيوم، الزنك، الماغنسيوم، بينما على الجانب الآخر يوصى بتجنب تناول الأطعمة التى تحتوى على نحاس على أن يعوضه الزنك لتنشيط الجهاز المناعى. وتوصى أيضاً بعض الدراسات الأخرى بضرورة تناول كميات كبيرة من الكالسيوم ومن أكثر الفيتامينات شيوعاً فى الاستخدام للعلاج هو فيتامين (B) والذى يلعب دوراً كبيراً فى خلق الإنزيمات التى يحتاجها المخ، وفى حوالى عشرين دراسة تم إجراؤها فقد ثبت أن استخدام فيتامين (B) والماغنسيوم الذى يجعل هذا الفيتامين فعالاً ويحسن من حالات التوحد والتى تتضح فى السلوك الآتية:

    - الاتصال العينى.

    - القدرة على الانتباه.

    - تحسن فى المهارات التعليمية.

    - تصرفات معتدلة إلى حد ما.

    هذا بالإضافة إلى الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين "ج" والذى يساعد على مزيد من التركيز ومعالجة الإحباط - ولضبط هذه المعدلات لابد من إجراء اختبارات للدم فقد تؤذى النسب الزائدة البعض ويكون لها تأثير سام وقد لا تكون كذلك للحالات الأخرى.

    Secretin- :

    المفرزين هرمون معوى يحث البنكرياس والكبد على الإفراز تنتجه الأمعاء الدقيقة وهو يساعد على الهضم ليس هذا فقط بل يجعل الطفل قادراً على:

    - الاستغراق فى نومه.

    - تحسن فى الاتصال العينى.

    - نمو المهارات الكلامية.

    - زيادة الوعى.

    - الاختيار الغذائى:

    قد تعانى بعض حالات التوحد من حساسية لبعض أنواع الأطعمة، لكنها ليس فى نفس الوقت سبباً من أسباب الإصابة بهذا المرض وتؤثر بشكل ما على السلوك، لذا فقد يساعد استبعاد بعض المواد الغذائية من النظام الغذائى على تحسن الحالة وهذا ما يلجأ إليه الآباء والمتخصصون وخاصة البروتينات لأنها تحتوى على الجلوتين والكازين والتى لا تهضم بسهولة أو بشكل غير كامل. وامتصاص العصارة الهضمية بشكل زائد عن الحد يؤدى إلى خلل فى الوظائف الحيوية والعصبية بالمخ، وعدم تناول البروتينات يجنب مرضى التوحد تلف الجهاز الهضمى والعصبى على ألا يتم الامتناع عنها بشكل مفاجئ ولكن تدريجياً مع استشارة المتخصصين.

    وعلى الجانب الآخر فأطفال التوحد يوصف جهازهم التنفسى بأنه "جهاز مثقب"

    والذى يساعد على ظهور اضطرابات سلوكية وطبية أخرى مثل الارتباك، فرط النشاط، اضطرابات المعدة، الإرهاق. وباستخدام المكملات الغذائية، وعقاقير ضد الفطريات قد تقلل من هذه الأعراض.

    وما زالت الأبحاث جارية حول ما إذا كانت هذه الإعاقة تحدث أثناء فترة الحمل أو الوضع أو لها علاقة بالعوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية أو عدم توازن التمثيل الغذائى أو التعرض للمواد الكيميائية فى البيئة.

    Hanan
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى عدد الرسائل : 1
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 07/07/2009

    رد: التوحد

    مُساهمة من طرف Hanan في الثلاثاء يوليو 07, 2009 9:46 pm

    علاج التوحد بالأكسجين

    توصل باحثون أمريكيون إلى أن وضع الأطفال المصابين بمرض التوحد في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالأكسجين له آثار إيجابية، فبعد 40 ساعة من وضع عدد من الأطفال المصابين بهذا المرض في هذه الغرف ظهرت عليهم بوادر تحسن كبير في طريقة تفاعلهم مع المجتمع المحيط بهم وكذلك في رغبتهم في النظر في عيون المتحدثين إليهم.
    وأوضح الباحثون أن هذه الطريقة في العلاج مفيد في معالجة بعض الأمراض العصبية مثل إدمان الكحول الجنيني والشلل الدماغي.
    وكانت بعض الدراسات قد تناولت علاج الأطفال المصابين بالتوحد، إلا أنها لم تقم بالمقارنة المطلوبة مما يثير بعض التساؤلات حول ما يعرف باسم "تأثير البلاسيبو"، أما في الدراسة الأخيرة التي أجرتها ستة مراكز أبحاث في الولايات المتحدة برئاسة دكتور دان روزيجنول من المعهد الدولي لتطور الطفل في فلوريدا ـ فقد تم إعطاء 62 طفلا تتراوح أعمارهم بين الثانية والسابعة علاجاً لمدة 40 ساعة على مدى شهر.
    ووجد الأطباء أن 30% من هؤلاء الأطفال قد أظهروا "تحسنا كبيرا" مقارنة بـ 8% لم يعطوا العلاج، وكانت نسبة التحسن العام في العينة التي تلقت العلاج 80% بالمقارنة بـ 38% ممن لم يتلقوا العلاج.
    وأوضح الدكتور روزيجنول أن المرحلة المقبلة من البحث ستكون محاولة تحديد الأطفال الذين يستجيبون لهذه الطريقة في العلاج كونها باهظة الثمن، ويضيف أن هؤلاء قد يكونون ممن لديهم التهابات اكثر من غيرهم، كذلك يرى أنه من الجيد معرفة المدة التي يستغرقها العلاج.
    يذكر أن هذه الطريقة في علاج المصابين بالتوحد تنتشر في الولايات المتحدة حالياً, وذلك لأن اسر المصابين بهذا المرض تستطيع شراء غرف علاج بالأكسجين التي يترواح ثمنها ما بين 14 إلى 17 ألف دولار.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 2:18 am